ابن الملقن

1876

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 5 / 452 ) باختصار . والحاكم في المستدرك ( 3 / 245 ) واللفظ له . وأما حديث أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - فيرويه ابن إسحاق قال : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت : لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة ، واطمأن ، وجلس في المسجد ؛ أتاه أبو بكر بأبي قحافة ، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " يا أبا بكر ، ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا الذي أمشي إليه ؟ " قال : يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه . فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يديه ، ووضع يده على قلبه ، ثم قال : " يا أبا قحافة ، أسلم تسلم " قال : فأسلم وشهد شهادة الحق ، قال : وأدخل عليه ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " غيروا هذا الشيب ، وجنبوه السواد " . أخرجه ابن إسحاق في مغازيه - كما في سيرة ابن هشام ( 4 / 48 ) - . وابن سعد في الطبقات ( 5 / 451 ) واللفظ له . وأحمد في مسنده ( 6 / 349 ) . والطبراني في الكبير ( 24 / 88 - 89 رقم 236 و 237 ) . وابن حبان في صحيحه ( ص 415 - 416 رقم 1700 ) . جميعهم لم يذكر قوله : " وجنبوه السواد " عدا ابن سعد في روايته التي من طريق شيخه عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وهو من رجال الصحيحين غير أنه مدلّس من الطبقة الثالثة ، وقد عنعن هنا ، فالزيادة ضعيفة لعنعنته . انظر التهذيب ( 6 / 265 رقم 524 ) ، وطبقات المدلسين ( ص 93 رقم 80 ) . والحديث ذكره الهيثمي في المجمع ( 6 / 174 ) وعزاه لأحمد والطبراني وقال : " رجالهما ثقات " ، وقال عن رواية الطبراني الأخرى : " رجاله ثقات " . وأما حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - فلفظه : لما فتح رسول الله =